“المصباح” يندد بوقف الاحتلال عمل 37 منظمة إغاثية في فلسطين ويطالب بتدخل دولي عاجل
ندد حزب العدالة والتنمية بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي القاضي بوقف عمل 37 من المنظمات الإغاثية والإنسانية الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرا الخطوة “تصعيدا خطيرا” يستهدف ما تبقى من سبل العيش، ويكرس سياسة الحصار والتجويع في إطار “حرب الإبادة الجماعية” المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة.
وأوضح الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025، أنه يتابع “بقلق بالغ وغضب شديد” استمرار السياسة الوحشية للاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، مسجلا أن إلغاء تصاريح عمل عشرات المنظمات الإنسانية يمثل قضاء على النزر اليسير من المساعدات وإمعانا في خنق الأوضاع الإنسانية.
كما اعتبر المصدر ذاته أن منع المنظمات الإغاثية التي تقدم الدعم الإنساني والمعيشي والصحي في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين بالضفة الغربية يشكل “إجراء إجراميا جديدا” مخالفا للقوانين والأعراف الدولية، ومواصلة لاستخدام الحصار والتجويع كسلاح حرب، في خرق صريح للقانون الإنساني الدولي.
وفي هذا السياق، طالبت الأمانة العامة للحزب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل الفوري لفرض احترام القانون الدولي الإنساني، ورفع الحصار، ووقف بحرب الإبادة الجماعية، وكبح تصرفات الاحتلال التي “تقوض استقرار المنطقة وتهدد الأمن والسلم الدوليين”.
كما دعا البيان الدول والمنظمات العربية والإسلامية إلى “كسر جدار الصمت” إزاء ما يتعرض له الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة، من حصار وتجويع وتعذيب وتنكيل، مطالبا إياها بتحمل مسؤولياتها الدينية والقانونية والأخلاقية، واستثمار كل آليات الضغط الممكنة لوقف العدوان المستمر، الذي قال إنه بلغ مستوى لا يطاق ويتجاوز كل حدود التحمل البشري.
وخلص حزب العدالة والتنمية في بيانه إلى التأكيد على أن قرار الاحتلال وقف عمل المنظمات الإغاثية لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الانتهاكات الممنهجة، الرامية إلى تعميق الأزمة الإنسانية واستكمال مخطط التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.