التوحيد والإصلاح تدين الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران وتدعو إلى توحيد الموقف العربي والإسلامي
أدان المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية -الدولة العضو في منظمة الأمم المتحدة وفي منظمة التعاون الإسلامي- من قِبَل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يوم السبت 28 فبراير2026، في تجاوز صريح للقوانين والمواثيق الدولية، وما يشكّله ذلك من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
كما ندّد، في بلاغ صدر عقب اجتماعه، بكل عدوان يمس سيادة الدول العربية والإسلامية واستقرارها، مؤكدا الحاجةَ الملحة إلى توحيد الموقف العربي والإسلامي، بما يضمن حماية أمن المنطقة وصيانة استقرارها، وتغليب منطق الحوار على منطق القوة والحرب والهيمنة.
ومن جهة أخرى دعا المكتب الدول العربية والإسلامية إلى تقديم مبادرات عاجلة لإيقاف الحرب القائمة بين كل من باكستان وأفغانستان؛ بما يحقن الدّماء ويمنع مزيدا من التّوتّر الذي لا يخدم إلا أعداء الأمة.
وفي ما يخص القضية الفلسطينية، جدد المكتب التنفيذي للحركة تنديده الشديد باستمرار العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما يصاحبه من استهداف للمدنيين، وتدمير للبنية التحتية، وتهجير قسري، في انتهاك صارخ للأعراف والمواثيق الدولية.
وأكد المصدر أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية للأمة، وأن دعم صمود الشعب الفلسطيني واجب شرعي وأخلاقي وإنساني، داعيا إلى تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لوقف العدوان ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، والذي يشكل الخطر الحقيقي على الاستقرار والسلام ونشر الحقد والكراهية وممارسة الإبادة في حق الشعب الفلسطيني.
كما توقف المكتب عند ما تشهده مدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات صهيونية وتنكيل يومي بالمرابطين والمرابطات في ظل عجز عربي وإسلامي وتواطؤ غربي، مجددا إدانته الشديدة للجرائم الصهيونية وكذا تضامنه الكامل مع المقدسيين وسائر أبناء الشّعب الفلسطيني.
ودعا في هذا الصدد، الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها الشرعية والتاريخية تجاه ما تتعرض له القدس وسائر فلسطين من تهويد وعدوان.
ودعا المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في ختام بلاغه إلى صيانة الثوابت الجامعة، وتعزيز التماسك المجتمعي، وتوحيد الصف العربي والإسلامي.